تهدد شركة « بتروفاك » مجددا بمغادرة تونس نهائيا علما أنها تمتلك نسبة 45 بالمائة من مشروع إستغلال الغاز بقرقنة في حين ترجع نسبة 55 بالمائة لفائدة الحكومة التونسية (الشركة التونسية للأنشطة البترولية) وتؤمن نسبة 12،5 بالمائة من حاجيات تونس من الغاز الطبيعي وتوفر الكهرباء لولاية صفاقس والجنوب التونسي.
وتجدر الإشارة إلى توصل هذه الشركة البريطانية والحكومة التونسية إلى إتفاق في سبتمبر الماضي تراجعت بمقتضاه « بتروفاك » عن قرار مغادرة تونس آنذاك بعد تعطل أنشطتها جراء تواصل الاعتصامات لعدة شهور في قرقنة.
و أكدت وزيرة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة هالة شيخ روحه اليوم أنه تم التعطيل الكلي لأنشطة الشركة البترولية البريطانية « بتروفاك » في تونس بسبب إحتجاجات البعض من أهالي قرقنة وحجزهم لشاحنات الشركة الناقلة للمكثفات النفطية وذلك على هامش اللقاء التونسي الألماني حول الطاقة بتونس.